ما هي نسبة البروتين الموجودة في الحمص؟

ما هي نسبة البروتين الموجودة في الحمص؟

 

إن الحمص هو نوعٌ من البقوليات التي يمكن أن تجدوها في منطقة الشرق الأوسط، علماً أنه يتمّ استهلاكها أكثر من أي نوعٍ من البقوليات الأخرى، وفقاً لجامعة أريزونا. الفوائد الغذائية للحمص تنبع من كمية غنية من البروتين التي تقدمها وكذلك من الألياف الممتازة والمعادن والفيتامين.

 

نسبة البروتين في الحمص

يحتاج جسمكم إلى البروتين، وهو نوع من المغذيات المهمة لبناء العضلات والأنسجة الأخرى. تزود المصادر الحيوانية أكبر كمية من البروتين، ولكنها تحتوي أيضاً على الدهون المشبعة، مما يعرضكم لخطر الإصابة بأمراض القلب إذا تم تناولها بكمية زائدة. وفي حين أن الكمية اليومية الموصى بها من البروتين هي 46 غراماً يومياً للنساء و 56 غراماً للرجال؛ أمّا الأشخاص النشطين أو أولئك الذين يحتاجون إلى بناء العضلات فهم بحاجة للمزيد من البروتين، وفقاً لعلماء من جامعة هارفرد.

توفر البقوليات، وخصوصاً الحمص، مصدراً بديلاً جيداً للبروتين، سواء كنتم نباتيين أو تحاولون ببساطة تقليل تناولك للحوم. يمنحكم نصف كوب من الحمص المطبوخ حوالي 8 غرامات من البروتين، أو 15 % من الكمية اليومية الموصى بها، بينما يقدم الحمص المعلب نسبة أقلّ، بحوالي 6 غرامات. في الوقت نفسه، توفر هذه الوجبات كمية ضئيلة من الدهون المشبعة.

 

الحمص التغذية وإدارة الوزن

الألياف الغذائية والبروتين في الحمص على حد سواء تسهم في الشعور بالشبع لساعاتٍ طويلة. الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين أو الألياف تستغرق وقتاً أطول كي يهضمها الجسم، وعندما تتناولون الأطعمة التي تحتوي عليها، ستشعرون بقدر أكبر من الامتلاء والرغبة المتناقصة في تناول وجبة دسمة. هذا، بدوره، يدعم فقدان الوزن والإدارة.

الأطعمة ذات المصادر الحيوانية قد توفر الكثير من البروتين، لكنها لا تحتوي على فائدة إضافية من الألياف. مزيج من هذه المغذيات المشبعة في الحمص وغيرها من البقوليات يجعلها تبرز في مكافحة زيادة الوزن أو السمنة.

ووفقاً لدراسةٍ نشرت في مجلة Journal of Nutrition & Food Sciences في عام 2014، توصلت إلى أن الذين يتناولون الحمص هم أقلّ عرضة (بنسبة 53%) لزيادة الوزن من أولئك الذين لا يتناولونه أو حتى لا يتناولون ايّ نوعٍ من البقوليات. يرتبط انخفاض وزن الجسم بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري وأمراض القلب، حسب دراسة لعلماء من جامعة University of Minnesota نشرت في مجلة Annals of the New York Academy of Sciences عام 2017.

 

لقراءة المزيد حول التغذية السليمة اضغطوا على الروابط التالية:

النظام الغذائي الصحي يجنّبكم هذه الأمراض

صحّحوا معلوماتكم حول التغذية السليمة!

هذا ما يجب أن تعرفوه عن الدهون الغذائية!

‪ما رأيك ؟