الدورة الشهرية بعد الولادة... هل تكون غزيرة؟

الدورة الشهرية بعد الولادة... هل تكون غزيرة؟

تنقطع الدورة الشهريّة طوال فترة الحمل، وهذا قد يكون من التغيّرات التي تُحبّها الحامل والتي تأتي إلى جانب بعض التغيّرات الأخرى التي تواجه صعوبةً في تقبّلها.

وبعد انقطاعها لـ 9 أشهر كاملةً، تعود الدورة الشهريّة من جديد بعد الولادة. فهل تكون غزيرة؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

متى تعود الدورة الشهريّة؟

 

ما مِن قاعدةٍ ثابتة لتحديد الوقت الذي تعود فيه الدورة الشهريّة بعد الولادة، نظراً لاختلاف طبيعة الأجسام.

ولكنّ الشائع أنّ الدورة الشهريّة قد تأتي بعد شهرٍ أو شهرَين من الولادة في حال عدم إرضاع الطّفل طبيعياً، أمّا في حال الرّضاعة الطبيعيّة فقد تعود الدورة بعد التوّقف عن إرضاع الطّفل.

 

غزارة الدورة الشهريّة بعد الولادة

 

عند عودة دورة الحيض بعد الولادة، غالباً ما تعود وقد طرأت عليها بعض التغيّرات؛ وذلك لأنّ الجسم ما زال في مرحلة التكيّف والعودة إلى حالته السابقة.

 

ومن أبرز التغيّرات التي قد تواجه الدورة الشهرية بعد الولادة نذكر:

- تشنّجات الدورة الشهريّة: أكثر أو أقلّ حدّة من المُعتاد.

- وجود خثراتٍ دمويّة صغيرة في دم الحيض.

- غزارة في كمّية الدم خلال الدّورة الشهريّة.

- تذبذب تدفّق الدم خلال فترة الدّورة.

- عدم الانتظام في طول فترة الدّورة الشهريّة.

 

أسباب زيادة ألم وغزارة الدورة

 

غالباً ما تكون الدّورة الشهريّة الأولى بعد الولادة أكثر كثافة وألماً مُقارنة بالدورات السابقة، وأبرز الأسباب التي تقف وراء ذلك:

 

- زيادة مساحة الرّحم:

قد يكون السّبب زيادة مساحة الرّحم الداخليّة بعد الولادة نتيجة توسّعه أثناء الحمل، ما يعني وجود كمّيةٍ إضافيّةٍ من بطانة الرحم التي يحتاج الجسم للتخلّص منها أثناء الدورة الشهريّة.

 

- اعتلال الهرمونات:

قد تلعب الهرمونات دوراً في غزارة الدورة الشهريّة بعد الولادة، حيث أنّ إصابتها بأيّ اعتلالٍ قد يجعل من الدورة الشهريّة غزيرة ومؤلمة لدرجةٍ أكبر ممّا كانت عليه قبل الحمل، في إشارةٍ إلى هرمونات الرضاعة التي تكون موجودة في جسم الأمّ بعد الولادة.

 

الدورة بعد الولادة القيصريّة

 

يُعاني البعض من غزارة الدورة الشهريّة عند نزولها للمرّة الأولى بعد إجراء الولادة القيصريّة، وذلك بسبب وجود شقّ جراحيّ بالبطن وإعادة جدار الرّحم.

أمّا إذا زادت غزارة الدم عن المُعدّلات الطبيعيّة، فلا بدّ من الانتباه ومُراجعة الطّبيب خصوصاً في حال كان النّزيف مصحوباً بألمٍ شديدٍ ومُفاجئ أو بالحمى وإذا استمرّ لأكثر من 7 أيّام.

 

يبقى من المهمّ مُتابعة الموضوع مع الطّبيب والإلتزام بالزيارات الدوريّة التي يُحدّدها بعد الولادة للإطمئنان من أنّ كلّ شيءٍ على ما يُرام.

 

المزيد من المعلومات حول الدورة الشهريّة في ما يلي:


‪ما رأيك ؟