لا تصدقي هذه المعتقدات الخاطئة

لا تصدقي هذه المعتقدات الخاطئة

مما لا شك فيه ان الكثير من المجتمعات التي نعيش فيها تمنع التكلم عن العلاقة الحميمة، وتضع الكثير من الضوابط والموانع لها. هذه الضوابط التي لا تنتهي مع بداية الزواج، تستمر الى فترة الحمل التي يشوبها الكثير من المغالطات والمعتقدات الخاطئة التي قد تؤدي الى افساد العلاقة الزوجية، لا سيما تلك المعتقدات الخاطئة عن العلاقة الحميمة خلال الحمل، والتي ستكون محور موضوعنا عبر موقع صحتي.

 

معتقدات خاطئة عن العلاقة الحميمة خلال الحمل

 

- لا يجب أن تبادر المرأة بإبداء الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة حتى لا تتغير فكرة الزوج عنها: على الزوجة ان تكون ذكية وان تعرف ماذا يريد زوجها منها من دون اي تصريح منه، والابتعاد عن هذه الفكرة الخاطئة الشائعة كثيراً في مجتمعاتنا الشرقية، لا سيما وان هذا الأمر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بشخصية الزوج وطبيعة العلاقة ما بينهما.

 

- شكل الحامل وجسدها لن يجذبا الزوج: يجب الانتباه في هذا الاطار الى ان الزوج قد لا يلاحظ كثيراً التغييرات التي قد تطرأ على جسم المرأة في خلال هذه الفترة الا من خلال كبر بطنها، الا ان الحب والرغبة في العلاقة الحميمة ما بين الزوج وزوجته قد يلغيان هذا الموضوع.

 

- المرأة تفقد الرغبة الجنسية في فترة الحمل: هذا المعتقد خاطئ للغاية، لا سيما وان الدراسات أثبتت انه وعلى الرغم من ان الحامل تمر باوقات تفقد فيها رغبتها الجنسية، لا سيما في الفصل الأول من الحمل حيث تشعر بالتقيؤ والغثيان، الا ان الرغبة تزداد عندها مع تقدم الحمل.

 

- بعض الأكلات كالمأكولات البحرية مهمة لقدرة الرجل الجنسية، وبعضها تزيد من الرغبة الجنسية عند الرجل أو المرأة: هذا الكلام ليس دقيقاً بالضبط لكن التوازن الصحي وتناول الطعام الصحي يعتبر من أهم عوامل التمتع بصحة جيدة في العموم فتكون الرغبة الجنسية متوازنة ومنضبطة والقدرة على إتمام العملية الجنسية كذلك، لا سيما في فترة الحمل.

الا انه في النهاية يجب استشارة الطبيب المشرف على الحمل لأنه في بعض الاحيان قد يكون هذا الأمر ممنوعاً طبياً لما فيه من خطر على صحة الجنين.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن موضوع العلاقة الحميمة: 

 

5 علامات تشير الى رضى الزوج بعد العلاقة الحميمة​

العلاقة الحميمة ستفيدكم في حرق السعرات الحرارية!​

العلاقة الحميمة... دواء لعدد كبير من الأمراض!

 

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة