طرق بسيطة ليتخطى المراهق شعوره بالنقص

طرق بسيطة ليتخطى المراهق شعوره بالنقص

الشعور بالنقص من قبل المراهق لا يمكن إلا أن يكون حقيقياً، فكل المراهقين يمرون بهذه المرحلة العمرية، حيث إنهم يختبرون الكثير من التقلّبات المزاجية. وفي هذا المقال من موقع صحتي، تتعرّفون على أبرز طريقة للتعامل مع شعور المراهق بالنقص وكيفية التخلّص منه ومساعدته على تخطيه بسرعة. 

 

التواصل لتخطي شعور المراهق بالنقص

 

من المهمّ في البداية أن يخلق الأهل نوعاً من التواصل المستمرّ مع المراهق كي لا يشعر بالنقص على الصعيد العاطفيّ الوالديّ حيث إن غياب أحد الطرفين يمكن أن يشعر المراهق بالنقص والحاجة إلى تواجده بقربه. وفي هذا الإطار، يعتبر تخصيص الوقت للمراهق من قبل الأهل من الأمور المهمّة التي تساعد على التخلّص من هذه المشكلة وتخطيها. 

 

النشاطات الإجتماعية لتجاوز شعور المراهق بالنقص

 

من الطرق المساعدة على تجاوز المراهق لشعوره بالنقص نلفت إلى أهمية إنتسابه للكثير من الجمعيات او المجموعات الإجتماعية التي تساعده على خلق نوع من الراحة والإستمرارية في التواصل والإنتماء مع الآخرين. وهذا الأمر يزيد من قدرة المراهق على التمتّع بنموّ سليم من دون الشعور بالنقص الإجتماعيّ، إنما تنمو معه أيضاً القدرة على التحاور والتواصل مع الآخرين. 

 

الأصدقاء يساعدون المراهق على تخطّي الشعور بالنقص

 

قد يكون شعور المراهق بالنقص ناجمٌ عن عدم قدرته على القيام بالكثير من الأمرور بمفرده، فهو يحتاج إلى شركاء يرافقونه في العديد من الأنشطة، وفي هذا الإطار، يعتبر الرفاق والأصدقاء أحد أفضل الأشخاص الذين يساهمون في تحسين المزاجية وعدم السماح للمراهق بالشعور بعدم الإنتماء إلى أي مكان يريد، فبتواجد الأصدقاء يمكنه تخطّي العديد من الصعوبات خصوصاً المتعلّقة بهويته الإجتماعية. 

 

اقراوا المزيد من المعلومات عن موضوع المراهق عبر موقع صحتي: 

 

كيف تتقرّبين من ابنتك المراهقة؟

اعيدوا ثقة المراهق بنفسه عبر خطوات بسيطة!

كيف تكون علاقة المراهق مع محيطه الاجتماعي؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا