لا ضرر من الحمل والرضاعة في الوقت عينه!

لا ضرر من الحمل والرضاعة في الوقت عينه!

أنت ترضعين طفلك الصغير، ولكنك اكتشفت فجأة أنك حامل من جديد. فتملّكتك الحيرة حول ما يجب أن تفعليه في هذه الحالة، هل يمكنك المتابعة بإرضاع طفلك أو يجب أن تتوقّفي؟ وهل من الممكن أن يكون حليبك أصبح مضرّاً بسبب الحمل؟ تابعينا في هذا المقال لتحصلي على الأجوبة.

 

الحمل والرضاعة

 

الرضاعة هي أفضل طريقة لتزويد الطقل المولود حديثاً بالغذاء والفيتامينات والعناصر الأساسية لنموّه وتمتّعه بصحة جيدة وبناء جهاز مناعته وعظامه. والرضاعة من الممكن أن تلعب دوراً في منع الحمل، ولكنها ليست وسيلة فعالة مئة في المئة، لأن هذا الأمر مرتبط بعدد مالمرات التي يرضع فيها الطفل في اليوم، أو كمية الحليب التي يتم سحبها من الثديين يومياً، فكلما قلت هذه الكمية، كلما تراجع معدل هرمون الحليب أو البرولاكتين في الجسم، وبالتالي أصبح احتمال الحمل وارداً أكثر.

 

لذلك إذا وجدت أنك حامل وأنت ما زلت في مرحلة الرضاعة، من الضروري أن تعرفي أن حليبك سيحتفظ بكل الخصائص الغذائية التي يتميّز بها، وطفلك لن يتضرّر منه لا سمح الله، ولكن من المحتمل أن يتغيّر طعم الحليب بسبب تغيّر معدل الهرمونات في جسمك بفعل الحمل، لذلك فإن بعض الأطفال في هذه الحالة يرفضون الرضاعة لأنهم لا يتقبّلون الطعم الجديد لحليب الأم، بينما أطفال آخرون لا يتأثرون بهذا التغيير ويكملون الرضاعة بشكل طبيعي.

 

بعض النصائح للأم الحامل والمرضعة

 

في هذه الحالة، أنت مسؤولة عن تأمين الغذاء لثلاثة أشخاص، أولاً لجسمك، وثانياً للجنين الذي ينمو في أحشائك والذي يعتمد بشكل كلي على الغذاء الذي تمنحينه إياه من خلال المشيمة، وثالثاً لطفلك الرضيع الي يستمد منك الغذاء والفيتامينات الضرورية لنموّه.

 

لذلك، من الضروري أن يكون نظامك الغذائي غني بالفيتامينات والعناصر الأساسية التي تساعدك طفليك في النمو والمحافظة على صحتهما، وتضمن لك الوقاية من الإصابة بفقر الدم أو نقص الكالسيوم أو أي نوع من المشاكل الصحية.

 

إشربي الكثير من المياه للوقاية من الجفاف ولتعزيز إدرار الحليب، فالحمل والرضاعة الطبيعية هما من مسببات الجفاف في الجسم، فما الحال إذا اجتمعا معاً.

 

حاولي المحافظة على الهدوء وابتعدي عن مصادر القلق والتوتر، كما واحرصي على الحصول على أقساط كافية من النوم والراحة حتى تستطيعي أن تكوني بكامل صحتك وجهوزيتك للاهتمام بطفليك في آن معاً.    

 

إقرئي المزيد عن مرحلة الرضاعة في ما يلي:

 

4 نصائح مُفيدة للشعور بالراحة أثناء الرضاعة الطبيعية

كيف تؤثّر حبوب منع الحمل على الرضاعة الطبيعية؟

الرضاعة والحمل في آن معاً، مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة

‪ما رأيك ؟
من انوثة