الغسول المهبلي للحامل... هل هو آمن؟

الغسول المهبلي للحامل... هل هو آمن؟

عادةً ما يتمّ اللجوء إلى استخدام الغسول المهبلي من أجل العناية بالنظافة الشخصيّة للمنطقة الحساسة، والوقاية من أنواع البكتيريا والعدوى التي يكون بعضها معدياً. ولكن هل من الآمن استخدام الغسول المهبلي أثناء الحمل؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هو الغسول المهبلي؟

يهدف استخدام الغسول المهبلي إلى الحرص على نظافة المهبل والتخلّص من الرائحة الكريهة التي تنتج عن الإفرازات، والوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً بالإضافة إلى بعض أنواع العدوى المعدية والالتهابات. ويحتوي الغسول على خليط من السوائل والمواد مثل المطهرات والكحول.

 

هل يُنصح به أثناء الحمل؟

لا يُنصح باللجوء إلى تنظيف المهبل بواسطة الغسول المهبلي أثناء الحمل، خشيةً من آثار ومضاعفات عدّة قد يسبّبها ممّا يمكن أن يصيب الحامل بمشاكل أكبر وأكثر تفاقماً. كما يُفضّل استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى أيّ عادة تتعلّق بالنظافة الشخصيّة أثناء الحمل، حفاظاً على صحّة كلّ من الحامل والجنين وسلامة الحمل.

 

أضرار الغسول المهبلي للحامل

تتعدّد أضرار الغسول المهبلي للحامل ولا يجب أن تعتمد عليه كوسيلة لتنظيف المنطقة التناسليّة. ومن أبرز تأثيراته السلبيّة ومضاعفاته نذكر ما يلي:

- زيادة خطر الإصابة بالعدوى الفطرية.

- الإخلال بالتوازن البكتيري الطبيعي في المهبل ممّا يؤدّي إلى تهيّجه.

- زيادة خطر حصول الولادة المبكرة.

- احتمال حدوث الإجهاض.

- رفع خطر حدوث الحمل خارج الرحم.

 

ومن الأضرار التي قد يسبّبها الغسول المهبلي عموماً وليس خلال الحمل فقط، التهاب عنق الرحم وتغيير حموضة المهبل والإصابة بالتهابات الحوض.

 

طرق بديلة وصحّية

يمكن الحفاظ على نظافة المهبل ورائحته بطرقٍ طبيعيّة بديلة عن الغسول المهبلي، من دون التعرّض لأيّ خطر أثناء الحمل:

 

- الغسل بالماء الدافئ:

يُنصح بغسل المنطقة الحساسة بانتظام ورفق، بالماء الدافئ فقط من دون الصابون ولا أيّ مواد أخرى.

 

- تجفيف المنطقة الحساسة:  

يُعتبر تجفيف المهبل والمنطقة المحيطة به بعد الغسل، أمراً ضرورياً للتقليل من الرطوبة الزائدة التي قد تزيد من نمو البكتيريا.

 

- تجنّب الملابس الضيّقة:

من المهمّ الحرص على ارتداء الملابس الداخليّة الفضفاضة والمصنوعة من القطن، لأنّها تسمح للهواء بالدخول إلى المنطقة الحساسة ممّا يحافظ على سلامة المهبل.

 

يبقى اللجوء إلى الطبيب المتابع للحمل ضرورياً لاستشارته بشأن كيفيّة العناية الصحيحة والسليمة بالمنطقة الحساسة من دون الإضرار بسلامة الجنين وصحّة الحامل.

 

للمزيد عن العناية بصحة المهبل أثناء الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كلّ ما يجب ان تعرفيه عن بكتيريا المهبل خلال الحمل وطرق علاجها!

إكتشفي أسباب وعلاجات ألم المهبل خلال الحمل

الالتهابات المهبليّة أثناء الحمل... هل من علاجٍ لها؟

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟
من انوثة