هذا ما يجب أن تعرفيه عن تورم الثدي خلال الحمل!

هذا ما يجب أن تعرفيه عن تورم الثدي خلال الحمل!

التغيرات في الثدي هي جزء طبيعي من الحمل وتحدث نتيجة للتقلبات الهرمونية. يمكن أن تحدث التغييرات في الثديين في وقت مبكر أي بعد أسبوع واحد من الحمل، ويمكن أن تستمرّ حتى ولادة الطفل وحتى ما بعد هذه المرحلة. ولكن، ماذا عن تورم الثدي خلال الحمل؟

 

تورم الثدي خلال الحمل

غالباً ما يكون تورم الثدي أحد الأعراض المبكرة للحمل. وفقاً للمعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، قد تعاني بعض الحوامل من تقرحات في الثدي أو ثقل أو وخزٍ شديد خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد الحمل. قد تشعرن أيضاً أن الحلمتين حساستين أو مؤلمتين.

تحدث هذه التغييرات وخصوصاً التورم في الثدي، بسبب ارتفاع مستويات هرمون الأستروجين والبروجستيرون في الجسم وزيادة تدفق الدم إلى أنسجة الثدي. تلعب هذه الهرمونات دوراً مهماً في تحضير الثديين للرضاعة وتكون مسؤولة عن العديد من التغييرات التي قد تواجهها.

هرمون الاستروجين يحفز نمو خلايا الثدي ويولد إفراز البرولاكتين، الذي بدوره يؤدي إلى تورم الثدي وإنتاج الحليب. يدعم هرمون البروجسترون تكوين ونمو الخلايا المنتجة للحليب داخل غدد الثديين. غالباً ما تنحسر آلام الثدي المرافقة أحياناً للتورم إلى بضعة أسابيع فقط، على الرغم من أنها قد تعود في المراحل الأخيرة من الحمل.

 

مراحل تورم الثدي خلال الحمل

- خلال الأشهر الثلاث الأولى، يزداد حجم الدم لتلبية الاحتياجات التنموية للجنين. قد يتسبب هذا في أن تصبح الأوردة في منطقة الثدي أكبر وأكثر بروزاً. سوف يستمر الثديين أيضاً في النمو بالحجم. قد تشعرين بالألم والانتفاخ، على الرغم من أن هذه الأعراض غالباً ما تتبدد خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل حيث يتكيف جسمك مع التغيرات الهرمونية التي تواجهينها. قد تشعرين أيضاً بألم تحت إبطيكِ.

- خلال الثلث الثاني من الحمل، تستمر مستويات الإستروجين في الارتفاع. ستشعرين بثقل في ثدييك مع تطور قنوات الحليب، وقد تحتاجين إلى شراء حمالة صدر أكبر في هذا الوقت لاستيعاب حجم ثدييك المتزايد.

- بينما يستعدّ جسمك للولادة، سيصبح ثدييك أثقل وأكثر كثافة. سوف تصبح حلمتيك أكبر أيضاً وأكثر إسوداداً. نظراً لأن الجلد على ثدييك يمتد لاستيعاب حجمهما المتزايد، فقد تواجهين الحكة أو الجفاف. إذا كان الأمر كذلك، فإن استخدام مرطب لطيف يساعد كثيراً على التقليل من هذه الأعراض.

 

لقراءة المزيد عن صحة الحامل إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟
من انوثة