هذه التحدّيات يمكن أن تواجهيها خلال الرضاعة الطبيعية!

هذه التحدّيات يمكن أن تواجهيها خلال الرضاعة الطبيعية!

بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، من الأفضل أن تقوم الأم بتغذية مولودها من حليبها الطبيعي بشكل حصري للأشهر الستة الأولى بعد ولادته، هذا طبعاً إذا توفّر لديها الحليب الكافي، وأن تبدأ بعد ذلك بإعطائه الأغذية الأخرى المكمِّلة، وأن تستمر بإرضاعه أطول فترة ممكنة.

 

أبرز مصاعب الرضاعة الطبيعية وحلولها

 

بالرغم من أن الرضاعة الطبيعية هي الطريقة الأفضل لتغذية المولود الجديد، وإعطائه الكمية اللازمة من الفيتامينات والمعادن والمغذيات الضرورية لنموّه، إلا أنها لا تخلو من التحديات، وهي بحاجة إلى الكثير من الصبر وطول الأناة للاعتياد عليها، خاصة إذا كانت المرة الأولى بالنسبة إلى الأم. ومن أبرز التحديات ما يلي:

 

حدوث تشقق والتهابات في الحلمات: وذلك يحدث بسبب تعرض الحلمات إلى الهواء، ولأن وضعية المولود عند الرضاعة ليست صحيحة. والحل يكون أولاً بإيجاد الوضعية المناسبة للرضيع حتى لا يقوم بالشد والضغط على الحلمات أثناء الرضاعة.

 

ومن جهة أخرى يجب الحفاظ على رطوبة الحلمات، وذلك بدهن بعض قطرات الحليب عليها عند الإنتهاء من الرضاعة، ما يُعتبر بمثابة مرطب طبيعي. كما يمكم استعمال أحد أنواع الكريمات المرطبة بعد استشارة الطبيب، على أن تقوم الأم بمسح الحلمات وتنظيفها جيداً قبل الرضعة التالية.

ومن المهم أيضاً أن تكون حمالات الصدر التي ترتديها المرأة من القطن 100%، وأن تقوم بتغيير الفوط الخاصة بالثديين breast pads إذا كانت تستعملها.

 

القلق بما يخص كمية الحليب: فالكثير من الأمهات لا يقدرن أن يعرفن إذا كان طفلهن يشبع من كمية الحليب التي يحصل عليها عن طريق الرضاعة، ولا يمكنهن التأكد إذا كانت كافية أو لا إلا من خلال المتابعة الطبية، ومراقبة نمو الطفل ووزنه.

 

ولكن يمكن للأم مساعدة الطفل على الحصول على الحليب بشكل كافِ من خلال بعض الأمور التي تفعلها، وأهمها أن تتخذ وضعية مريحة لها وللطفل عند الرضاعة حتى لا يتعب أي منهما وأن يتمكنا من إعطاء هذا الأمر الشديد الأهمية الوقت الكافي. إضافة إلى ذلك من الأفضل أن لا تعطيه أي حليب آخر، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك نتيجة مراقبة الطفل، لأن الكثير من الأطفال يرفضون الرضاعة الطبيعية إذا تم إعطاؤهم حليباً آخر.

 

ومن الضروري أيضاً أن تقوم الأم بالتبديل بين ثدييها خلال الرضعة الواحدة، لأن الكمية التي يعطيها ثدي واحد لا تكون كافية، ولأن عملية الرضاعة تحفّز الثدي على إنتلج الحليب بكمية أكبر.

 

الكمية الزائدة من الحليب: بعض الأمهات يعانين من فرط إنتاج الحليب وتلك مشكلة مزعجة بالنسبة إليهن. في هذه الحالة يجب أن يرضع الطفل من ثدي واحد خلال كل رضعة حتى يفرغ كلياً من الحليب، كما يمكنها أن تشفط كمية من حليبها بواسطة الماكينة الخاصة بذلك، ويمكنها أن تحتفظ بكميات الحليب الفائضة في الفريزر وأن تستعملها لاحقاً أو حتى أن تتبرّع بها لأطفال محرومين من الرضاعة الطبيعية لأسباب صحية خاصة بالأم.

 

أما في حال تدفّق الحليب بقوة مما ممكن أن يعرض الطفل لحالة شرقة أو اختناق، فيجب على الأم أن تحاول الضغط قليلاً على الثدي أثناء الرضاعة لتتحكم بكمية الحليب المتدفقة منه.

 

الإحتقان والإلتهابات: يمكن أن تتعرض الأم لآلام احتقان الثدي، في هذه الحالة يكون التدليك أحد الحلول أو أوراق الملفوف الموضوعة في الفريزر لمدة 15 دقيقة ومن ثم على الثديين تحت حمالة الصدر لمدة 10 دقائق، وهذه التقنية سوف تشعرك بالراحة الفورية من الألم، وتخفف من الإلتهابات التي يمكن أن يتعرض لها ثدياك.

 

المزيد عن الرضاعة الطبيعية في ما يلي:

 

4 فوائد هامّة للتبديل بين الثديين خلال الرضاعة

7 مفاهيم وأساطير خاطئة عن الرضاعة الطبيعية

ما هي مدّة الرضاعة الطبيعية بالدقائق؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا