5 قواعد أساسيّة التزمي بها عند التخطيط للحمل مع السكري

5 قواعد أساسيّة التزمي بها عند التخطيط للحمل مع السكري

باتت فرص اختبار المُصابة بداء السّكري لحملٍ طبيعي موازية للحمل في غياب هذا المرض المُزمن، وذلك على عكس ما كان شائعاً في السابق عن أنّ عدد حالات الحمل النّاجحة بين المُصابات بداء السكري أكثر انخفاضاً ممّا هو عند النّساء غير المُصابات به.

فكيف يكون التّخطيط للحمل مع السّكري؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

زيارة الطّبيب

 

تكمن الخطوة الأولى في مسيرة التّخطيط للحمل مع السّكري، في تحديد زيارات ما قبل الحمل مع الطّبيب الذي سيكون مُتابعاً للحمل والذي يجب أن يكون على علم بالإصابة بالسّكري.

 

إجراء بعض الفحوصات اللازمة

 

والخطوة التالية تتمثّل بإجراء الفحوصات التي يطلبها الطّبيب بعد زيارته، إذ أنّ هناك بعض التّحاليل الطبّية التي يجب إجراؤها في حال الإصابة بالسّكري والتخطيط للحمل؛ مثل اختبار الهيموغلوبين السّكري الذي يوضح مدى سيطرة الجسم على المرض.

بالإضافة إلى هذا الاختبار، من الضّروري إجراء تحليلٍ للبول للكشف عن مُضاعفات الكلى، واختبارات الكوليسترول والدّهون الثلاثية بالدم، وفحص العين والقلب للتأكّد من عدم وجود مضاعفاتٍ ومشاكل صحّية، وأخيراً اختبارات الدم العامّة للتأكّد من سلامة الكلى والكبد.

 

تغيير طريقة علاج السّكري

 

لا يجب تغيير علاج السّكري من دون استشارةٍ طبّية، فعند التخطيط للحمل والقيام بزيارة الطّبيب قد ينصح الأخير بإدخال بعض التّغييرات إلى خطّة علاج السّكري قبل حدوث الحمل.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ بعض الأدوية بما في ذلك المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم لا يُوصى باستخدامها أثناء الحمل ولا خلال فترة التّخطيط له.

 

ضبط مستويات السكر في الدم

 

لا بدّ من التركيز خلال فترة التّخطيط للحمل على ضبط مستويات السكر في الدم لمنع حدوث مُضاعفات داء السكري.

وعند الاستعداد للحمل، تُصبح أهمّية ضبط مستوى سكر الدم أكبر من ذي قبل؛ وذلك لأنّ سوء السّيطرة على مستوى سكر الدم خلال الأيّام الأولى من الحمل يُمكن أن يؤدّي إلى الإجهاض أو تزايد خطر ولادة طفلٍ مُصاب بعيوبٍ خلقيّة.

 

اتّباع نمط حياةٍ صحّي

 

يتضمّن نمط الحياة الصحّي ضرورة التخلّي عن كلّ العادات السيّئة كالتدخين وشرب الكحول وسوء التغذية والتعرّض للملوّثات.

ويُشار إلى أهمّية تضمّن النّظام الغذائي لمريضة السّكري الكثير من الفواكه والخضار والحبوب الكاملة، خلال فترة التّخطيط للحمل. ومن أهمّ مرتكزات نمط الحياة الصحّي، ممارسة بعض التّمارين الرياضيّة التي ينصح بها الطّبيب.

 

ويُشار إلى ضرورة إبقاء الضّغوط تحت السيطرة خلال فترة التّخطيط للحمل، نظراً لتأثير المشاعر السلبيّة والعصبيّة سلباً على السكري من جهة وعلى الحمل من جهة أخرى.

 

إقرئي المزيد حول مرحلة التخطيط للحمل:


5 خطوات أساسيّة خلال التخطيط للحمل مع مريضة السكري

هكذا تتحضرين للحمل إذا كنت مريضة بالسكري

إليكِ أسوأ النصائح التي تردكِ عند التخطيط للحمل

 

‪ما رأيك ؟