هل تفضّلون السهر على النوم باكراً؟ تنبّهوا الى الاضرار النفسية لهذه العادة

هل تفضّلون السهر على النوم باكراً؟ تنبّهوا الى الاضرار النفسية لهذه العادة

من المعروف أنّ السهر لساعات متأخّرة من الليل ولفترات طويلة من حياة الإنسان، له تأثيرات سلبيّة على عدّة جوانب سواء على الصحّة الجسديّة أو على الصحّة النفسيّة والعقليّة، عند الأطفال والبالغين أيضاً. فما هي أبرز التأثيرات السلبيّة التي تحصل بسبب السهر الطويل عند تحوّله إلى عادة يوميّة، على الصحّة النفسيّة؟ نشرح لكم أكثر عن هذا الموضوع عبر موقع صحتي.

 

أبرز أضرار السهر على نفسيّة الشخص

تتعدّد أضرار السهر الطويل والمتكرّر على الصحّة النفسيّة والإدراكيّة عند الإنسان وتتمثّل بالأمور التالية:

- اضطرابات النوم والأرق: من الطبيعي أن يؤدي السهر لساعة متأخّرة من الليل إلى الإصابة باضطرابات النوم وأوّلها الأرق. والأرق بالتحديد هو المعاناة من صعوبة كبيرة  في الاستسلام الى النوم أو والحاجة إلى وقت طويلة لتغفو.

- عدم القدرة على التركيز: أكثر ما يؤثّر عليه السهر لأوقات متأخّرة من الليل، هو حالة الوعي أو اليقظة في اليوم الثاني. وبالتالي تنعدم القدرة على الانتباه وعلى التفكير وهذا ما ينعكس تراجعاً في الأداء الدراسي والتعلّمي لناحية حفظ وفهم المعلومات. فيتشوّش العقل الحكم بسبب قلّة التركيز.

- النسيان: بشكل عام، الحصول على ساعات كافية من النوم، يساهم في تخزين المعلومات وتثبيتها في العقل بشكل أفضل، فتقلّ فرص النسيان. أمّا السهر لفترة طويلة فيؤدي بالنتيجة إلى مزيد من النسيان.

- الاكتئاب: النوم لأقلّ من ستّ ساعات في اليوم يؤدّي إلى زيادة نسبة الإصابة بحالات نفسيّة سلبيّة كالاكتئاب. فضغط الحياة اليوميّة والتوتر الناتج عنه يحتاج إلى راحت وساعات نوم كافية في الليل، وبالتالي فإنّ السهر ممكن أر يرفع من معدّل التعرّض للاكتئاب.

- تقلّبات مزاجيّة: السهر الأوقات طويلة يؤدي إلى اضطراب في هرمونات الجسم، وهذا الأمر قد ينتج عنه  إصابة الشخص بتقلّبات مزاجيّة كثيرة، ففي بعض الأحيان يشعر بسعادة وفي أحيان أخرى من دون مبرّر قد يشعر بالحزن الشديد.

كلّ هذه النتائج، تؤكّد على أهميّة النوم لجسم وفكر الإنسان، لتجديد نشاطه في اليوم الثاني، لذا واظبوا على النوم ليليّاً ما لا يقلّ عن سبع ساعات يوميّاً.

 

لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com


لقراءة مزيد من المقالات عن الصحة النفسية اضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة