الإغتصاب الزوجي...مشكلة لا يمكن التنكر لها!

الإغتصاب الزوجي...مشكلة لا يمكن التنكر لها!

 

من بين المشاكل الزوجية التي يمكن ان يعاني منها الزوجين، يعتبر الإغتصاب الزوجي من الأكثر خطورة. فالإغتصاب الزوجي يمكن ان يؤدي، وبحال لم يتمّ علاج آثاره النفسية، إلى الطلاق المحتم والإنفصال.

 

ما هو الإغتصاب الزوجي؟

الإغتصاب الزوجي يحدث عندما يجبر أحد الزوجين، شريكه الآخر بممارسة العلاقة الجنسية رغماً عنه. فالإغتصاب الزوجي هو عبارة عن علاقة حميمة خالية من المشاعر، مبنية على الأنانية والغرائز الجنسية، وتسبب غالباً الألم الجسدي والنفسي. فالإغتصاب الزوجي يمكن أن يمارسه الزوج تجاه زوجته، او حتى الزوجة تجاه زوجها، مثلاً، يمكن ان يجبر احدهما الآخر على ممارسة العلاقة الحميمة في وقتٍ غير مناسب أو في مكانٍ غير مناسبٍ، أو حتى في حالة نفسية سيئة.

 

أشكال الإغتصاب الزوجي


الجنس القسري

أي عندما يجبر الزوج المرأة ( والعكس صحيح) على ممارسة العلاقة الزوجية رغماً عنها ظناً منه ان الزواج يسمح له بذلك، فيرميها على السرير أو يدفعها نحو الحائط ويبدأ بهذه العملية.

 

الجنس تحت التهديد

أي عندما يهدد أحد الطرفين الآخر بأذيته، أو قتله مثلاً شرط ممارسة العلاقة الجنسية معه.

 

اثناء التخدير او النوم

أي عندما يمارس الزوج العلاقة الحميمة مع زوجته بعد تخديرها، او أثناء نومها ومن دون موافقتها.

 

طرق التعامل مع الاغتصاب الزوجي


استشارة الطبيب النفسي

إن التعرض للاغتصاب الزوجي ليس أبداً بالأمر السهل وله تأثيراتٍ سبية كبيرة على الزوجين. لهذا السبب من المهم الخضوع للعلاج السلوكي الإدراكي، وذلك بوجود الجاني والضحية، والتوصل إلى السبب الذي يكمن وراء الاغتصاب الزوجي ويساعدهما على التعامل مع الظروف المحيطة.

 

التواصل

إن تحدث الشريكين مع بعضهما يمكن ان يساعد أيضاً على حلّ هذه المشكلة، أي تحديد أوقات معيّنة لممارسة العلاقة الحميمة، إختيار الوضعيات الجنسية المثيرة. إن هذه الطريقة تساعدهما على تحسين علاقتهما الزوجية وتجنب هذه المشاكل المدمرة.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسية إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟