لمنح طفلكِ السعادة 4 خطوات إعتمديها من دون تردد!

لمنح طفلكِ السعادة... 4 خطوات إعتمديها من دون تردد!

رؤى معلوف

تربية الطفل هي من الأمور الصعبة التي تتطلب الكثير من الجهد والمتابعة، ولأن كل أم ترغب بأن يعيش طفلها بسعادة وراحة مطلقة، فهي تبحث عن العديد من الأمور التي تمنحه الفرح، وذلك من الممكن تحقيقه من خلال هذه الخطوات التي نفصلّها لكِ في هذا الموضوع من موقع صحتي:

 

كوني سعيدة أمامه!

 

من الطبيعي أن ينعكس إكتئاب وحزن الأهل ولا سيما الأم على سلوك الأطفال، لذلك كوني سعيدة دائماً أمام طفلكِ، وإحرصي على التمتع بالإيجابية الدائمة، والضحك بإستمرار لإضافة الكثير من أجواء المرح الى عائلتكِ، ما يظهر بشكل أساسي ومباشر على صغيركِ.

 

تشجعيه على بناء العلاقات والإندماج في المجتمع

 

إعلمي أن دوركِ أساسي في حياة الطفل، لذلك إحرصي على تشجيعه على بناء العلاقات والتواصل مع الآخرين وتكوين الكثير من الصداقات والتعامل معها في ظروف مختلفة، حيث أن هذه الخطوة هي من العوامل الأساسية التي تجعل طفلكِ واثقاً بنفسه وسعيداً في كافة مراحل حياته.

 

تحفيزه على الإنجاز وتقدير جهوده

 

لا يجب وضع العديد من الأهداف العالية والصعبة التي على الطفل إنجازها، حيث أن ذلك سيجعله بحالة من الإكتئاب نتيجة الإحساس بالفشل في حال عدم القدرة على تحقيقها. وهنا نشير الى أنه من المفيد تحفيز طفلكِ على القيام ببعض الأمور التي تناسب قدراته وعمره، مع ضرورة تقديره والتعبير عن الفخر والإعتزاز الدائم به مهما كانت درجة الإنجاز، وذلك كفيل بمساعدته على التطور والتقدّم مع زيادة ثقته بنفسه.

 

القيام بالكثير من العادات التي تحقق السعادة

 

لمنح طفلكِ جرعات كافية من السعادة والمرح والراحة، لا تترددي بتخصيص بعض الاوقات المحددة للقيام ببعض النشاطات والعادات الإيجابية، وذلك من خلال اللجوء الى ممارسة بعض التمارين الرياضيّة السهلة، أو المشي والتنزّه بأماكن خارجيّة، إضافة الى القيام ببعض النشاطات والهوايات المحببة مثل الرسم والتلوين والإستماع الى الموسيقى، التي تعتبر ضرورية للتغلّب على الضغوط الإجتماعية والنفسية التي قد تواجهه.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن تربية الطفل:

3 أخطاء عليكم تجنّبها عند تربية الأطفال!

4 نصائح مفيدة لتعلّمي طفلك الأخلاق الحميدة!

لتدليل أطفالكم مخاطر كبيرة... إحذروها!

 

‪ما رأيك ؟