عدم تساوي الخصيتين في الحجم قد يعود لأسبابٍ مرضيّة!

عدم تساوي الخصيتين في الحجم قد يعود لأسبابٍ مرضيّة!

من المعروف أنّ الخصيتين تختلفان في الحجم حيث أنّ الخصية اليمنى عادةً ما تكون أكبر من الخصية اليسرى، ولكنّ هذا الاختلاف يُعدّ طبيعياً. في حين أنّ الإختلاف في الحجم قد يكون كبيراً ومُلاحظاً في بعض الحالات وقد يكون حجم الخصية اليسرى أكبر من حجم اليمنى.

ويُمكن أن تُصاب الخصيتان ببعض الأمراض والمشاكل الصحّية كتضخّمهما والتهابهما والإصابة بالسّرطان فيهما في بعض الحالات، كما أنّهما قد تُصابان بحدوث اختلافٍ في حجمهما.

للمزيد من المعلومات عن عدم تساوي الخصيتين في الحجم، لا بدّ من الاطّلاع على هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

مُراجعة الطّبيب لتشخيص الحالة

 

إنّ الإختلاف في حجم الخصيتين بشكلٍ كبير ومُلاحظ قد يجعل من الخصية اليسرى أكبر من اليمنى.

في هذه الحالة، لا بدّ من مُراجعة الطّبيب الذي يكشف على الحالة ويُشخّصها كما يتمّ تحديد ما إذا كان ذلك مؤشّراً على وضعٍ صحّي مُعيّن؛ وذلك من خلال وصف بعض فحوصات الدم التي يُمكن من خلالها معرفة سبب اختلاف حجم الخصيتين.

 

دوالي الخصية

 

دوالي الخصية عبارةٌ عن تضخّم وريد أو عدّة أوردة في كيس الصّفَن، على غرار الدّوالي التي تظهر عادةً في السّاقين أو في أماكن أخرى في الجسم.

وتُعدّ دوالي الخصية مِن المُسبّبات الشّائعة لانخفاض كمّية الحيوانات المنويّة، كما أنّها تُضرّ بجودتها، مع الإشارة إلى أنّ ليست جميع الإصابات بدوالي الخصية تضرّ في الحيوانات المنويّة.

هذا التأثير الذي تتركه الإصابة بدوالي الخصية يُمكن أن يؤدّي لتصغير حجم الخصية وتقلّصها.

 

الخصية المعلّقة

 

هناك العديد من الأسباب المَرضيّة التي تتسبّب في اختلاف حجم الخصيتين، كالإصابة بالخصية المعلقة، وغيرها من الأعراض المَرضيّة والحالات الطبّية التي تحتاج إلى تدخّلٍ طبّي لعلاجها المبكر.

والخصية المعلّقة هي عبارةٌ عن خصيةٍ لم تنزل إلى المكان المُعدّ لها في داخل الكيس الجلدي خلف العضو الذكري (كيس الصفن) قبل ولادة المولود الذكر.

في هذه الحالة، تتوقّف عمليّة تطوّر الخصية في مرحلةٍ مُعيّنة أي أنه لن يكون بالإمكان رؤية الخصية أو تحسّسها، في المكان المتوقّع وجودها فيه أي داخل الصفن.

 

يُمكن للطّبيب تشخيص الحالة المرضيّة التي تقف وراء اختلاف حجم الخصيتين من خلال الفحص السّريري ومن ثمّ إجراء بعض فحوصات الدم، كما يُمكن إجراء فحصٍ بالتصوير فائق الصوت أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو تنظير البطن، ويتمّ أيضاً إجراء فحوصاتٍ لبعض الهرمونات المهمّة في الجسم لاستبعاد احتمال الإصابة ببعض الأمراض.

 

اقرأوا المزيد عن مشاكل الخصية على هذه الروابط:


‪ما رأيك ؟