التكلم عن الرغبات الجنسية بين الزوجين... مفتاح نجاح العلاقة

التكلم عن الرغبات الجنسية بين الزوجين... مفتاح نجاح العلاقة

يكمن مفتاح نجاح العلاقة الزوجيّة في الحوار الصادق والصريح والتواصل الجيّد بين الزوجين، والتحدّث عن الأمور والتفاصيل التي تتعلّق بالعلاقة الحميمة ليس بالأمر السيّء بل يمكن أن تكون نتائجه مدهشة لكلا الطرفين.


نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي التأثيرات الإيجابيّة التي يمكن أن تفاجئ الزوجين، نتيجة تكلّمهما بصراحة عن الرغبات الجنسيّة الخاصة.

 

السعادة

من أهمّ النتائج الإيجابيّة التي يمكن أن تنتج عن التواصل الصريح بين الزوجين بشأن رغباتهما الجنسيّة، هي إمكان شعور الطرفين بالسعادة اليوميّة في كلّ ما يفعلانه حتّى لو كان تفصيلاً صغيراً. هذا الأمر من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الحياة الزوجيّة اليوميّة.

 

تقليل الخلافات الزوجيّة

لا تخلو أيّ حياة زوجية من الخلافات والمشاكل بين الطرفين، ولكنّ التحدّث بصراحة عن الرغبات الجنسيّة يمكن أن يقلّل من حدّة هذه الخلافات ويساهم في حلّها بشكلٍ سلس ممّا يحول دون تراكمها المضرّ للعلاقة.

 

تخفيف التوتّر والقلق

تشارك الزوجين لمختلف الأفكار والآراء، لا سيّما الخاصة منها مثل التفاصيل الجنسيّة التي تجمعهما، من شأنه أن يقلّل من الضغط العصبي والنفسي الذي يعيشه كلّ من المرأة والرجل في حياتهما اليوميّة. وتخفيف التوتر والقلق يساهم في التمتّع بحياةٍ زوجيّة ناجحة وسعيدة.  

 

التوافق الجنسي

لتحقيق التوافق الجنسي، يجب أن يعلم كلّ طرف في العلاقة ما هي الرغبات الجنسيّة للطرف الآخر. لذلك وبعد الإعتياد على التكلّم عن الرغبات الجنسيّة، فإنّ التوافق الجنسي يتحقّق من دون جهد، وهذا ينعكس إيجاباً على العلاقة الحميمة بين الزوجين.

 

محاربة الروتين والملل

يمكن للزوجين التغلّب على أيّ شيء قد يدمّر علاقتهما مثل الروتين والملل وغيرها من الأمور السلبيّة التي تتربّص بالعلاقات الجميلة لتدميرها. يعود السبب إلى أنّ التواصل العميق الذي يطال الرغبات الجنسيّة والتفاصيل الشخصيّة يغذّي العلاقة العاطفيّة بين الشريكين ممّا يجعلهما يجدّدان في حياتهما اليوميّة.

 

تعزيز الثقة والتفاهم

يعزّز التكلم بوضوح مع الشريك من الثقة بالنفس ممّا يحسّن من الأداء الجنسي في العلاقة الحميمة. كما أنّ التطرق للرغبات الجنسيّة مع الطرف الآخر، يعزّز الثقة والتفاهم بين الزوجين ويجعلهما أقوى من أيّ شيء قد يواجههما.

 

من المعروف أنّ الرغبات الجنسيّة تختلف عموماً بين المرأة والرجل، لذلك فإنّ التحدّث عنها بصراحة ووضوح من شأنه أن يقرّب الزوجين من بعضهما البعض، ويعود ذلك بنتائج مدهشة وإيجابيّة على العلاقة. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة والحياة الزوجيّة إضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة