كيف يمكن جعل الجنس الفموي ممتعاً أكثر؟

كيف يمكن جعل الجنس الفموي ممتعاً أكثر؟

عند الحديث عن الجنس الفموي لا يمكن إلا والتطرّق إلى مخاطره، إذ يُعتبر وسيلة سهلة لانتقال وانتشار الأمراض المنقولة جنسياً.

ولكن في حال توافر النظافة الشخصيّة والتأكّد من سلامة الشريكين وعدم إصابتهما بأمراضٍ معدية، يمكن للجنس الفموي أن يكون ممتعاً ويكمن دوره الأساس في تجديد العلاقة الحميمة وزيادة الإثارة فيها.

فهل الجنس الفموي ممتع حقاً؟ وكيف يمكن جعله أكثر متعة؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

الجنس الفموي يكسر الروتين

 

قد تصبح العلاقة الحميمة بين الزوجين فعلاً روتينياً مع مرور الوقت، لذلك يكون اللجوء إلى الجنس الفموي من الوسائل التي تنجح في كسر هذا الروتين وتزيد من المتعة أثناء العلاقة.

ولأنّ هذا النوع من الممارسة الجنسيّة يمكن أن يكون مضرّاً، فكلّ ما على الزوجين فعله هو التأكّد من سلامتهما من الأمراض المعدية مع الحفاظ على النظافة الشخصية، ليستمتعا في تجديد العلاقة وإضفاء المتعة عليها.

 

زيادة المتعة مع الجنس الفموي

 

للحصول على متعة أكبر وزيادة الإثارة أثناء العلاقة الحميمة مع الجنس الفموي، يمكن اللجوء إلى الخطوات الآتية:

 

- تغيير الوضعيّات باستمرار:

هناك العديد من الوضعيّات التي يمكن اعتمادها لمحاربة الملل ولجعل الجنس الفموي أكثر متعة وإثارة، في محاولة للتجديد المستمرّ في العلاقة.

 

- مفاجأة الشريك:

دائماً ما يلعب عنصر المفاجأة دوراً هاماً وأساسياً في كسر الملل والروتين في العلاقة الحميمة. لذلك يُنصح بمفاجأة الشريك من وقتٍ إلى آخر بأمور مختلفة بالجنس الفموي، من دون أن تكون متوقّعة.

 

- تخفيف الإضاءة:

ممارسة العلاقة الحميمة في غرفة مع إضاءة خفيفة تزيد من الإثارة بالنسبة لكلا الزوجين، خصوصاً مع الجنس الفموي. يمكن زيادة المتعة مع ممارسة هذا النوع من الإتصال الجنسي في ظلّ إضاءة خفيفة ومن دون رؤية بعض التفاصيل.

 

- المداعبة:

لإضفاء المزيد من المتعة والإثارة على الجنس الفموي، لا يمكن التخلّي عن المداعبة واعتماد أساليب جديدة فيها في ما خصّ اللمسات والاحتضان وغيرها. يمكن في هذا الإطار التركيز على الأماكن الحساسة التي تثير الشريك وتزيد من المتعة أثناء العلاقة.

 

دائماً ما تحتاج العلاقة الحميمة للتجديد والتغيير للتمكّن من المضي قدماً في حياةٍ زوجية مليئة بالسعادة والإثارة، ويُعتبر كسر الروتين والملل في العلاقة الجنسيّة هو المفتاح لتحقيق هذه الغاية المرجوّة. 

 

لمعلومات إضافية عن الجنس الفموي تابعوا الروابط التالية من صحتي:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة