هل تمنع الإصابة بالثلاسيميا الزواج وإنجاب الأطفال؟

هل تمنع الإصابة بالثلاسيميا الزواج وإنجاب الأطفال؟

يُعرف مرض الثلاسيميا بأنّه اضطرابٌ دمويّ يصنع فيه الجسم شكلاً غير طبيعيّ من الهيموغلوبين، وهو جزيء البروتين في خلايا الدم الحمراء الذي يحمل الأوكسيجين. ويؤدّي هذا الإضطراب إلى تدميرٍ مفرط لخلايا الدم الحمراء ممّا يسبّب فقر الدم وهو ما يؤثّر سلباً على صحّة الجسم العامّة.


هل تمنع الإصابة بالثلاسيميا الزواج وإنجاب الأطفال؟ الجواب نكشفه بشكلٍ مفصّل في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

هل يمنع الثلاسيميا حصول الزواج؟

 

يُعتبر الثلاسيميا من أبرز الأمراض الوراثيّة التي غالباً ما يتمّ فحصها قبل الزواج؛ وهو عبارةٌ عن فحص دم لأحد الطّرفين المقبلين على الزواج لمعرفة نسبة الهيموغلوبين وحجم خلايا الدم الحمراء. إذا أتت النّتيجة طبيعيّة، يكون المعني بالفحص غير حاملٍ للمرض أمّا إذا كان هناك خلل في النّتيجة فيتمّ عمل فحصٌ آخر للتأكّد ممّا إذا كان حاملاً للمرض.

 

في حال أتت النّتيجة الثانية إيجابيّةً، فيتمّ الطّلب من الطّرف الآخر إجراء الفحص وإذا كان سليماً تجري الموافقة على الزواج قضائيّاً، أمّا إن كان كلا الطرفين حاملاً للثلاسيميا، فقد لا يتمّ استكمال إجراءات الزّواج الخاصّة بالثنائي.

 

هل يمكن إنجاب الأطفال؟

 

من الممكن إنجاب الأطفال حتّى في حال الإصابة بمرض الثلاسيميا ويمكن عيش حياة طبيعيّة وعاديّة؛ إذ أنّ مريض الثلاسيميا قد يتمتّع بصحّةٍ إنجابيّةٍ جيّدةٍ إذا التزم بالعلاجات المناسبة لحالته التي ينصح بها الطّبيب منذ بداية اكتشافه أنّه حاملٌ للمرض.

 

ما احتمال إصابة الطّفل بالثلاسيميا؟

 

في ما يتعلّق باحتمال إصابة الأطفال بالثلاسيميا، فإنّ زواج رجل وامرأة حاملين للمرض يجعل احتماليّة إصابة أطفالهم بهذا المرض تصل إلى حوالي النّصف عند كلّ طفلٍ يتمّ إنجابه.

 

ويُشار إلى أنّ المصاب بالثلاسيميا تتكسّر خلايا الدم الحمراء في دمه بعمرٍ أقلّ من المفترض وتكون الهيموغلوبين أضعف من أن تقوم بوظيفتها بشكلٍ كامل؛ ما يتطلّب عمليّات نقل دم مستمرّة للمريض وبالتّالي يزيد الوضع من ترسّب الحديد في العديد من أعضاء الجسم وقد يسبّب فشلها ويمكن أن يؤدّي إلى الوفاة.

 

وعندما يتزوّج حامل الثلاسيميا، ليس من الضّروري أن ينقل المرض إلى جميع أطفاله، ولكنّ ذلك يعتمد على سمات الشّخص الذي يتزوّجه.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الثلاسيميا اضطرابٌ وراثيّ لذلك فإنّ ما من طريقةٍ لمنع الإصابة به، ومع ذلك يُنصح بمراجعة الطّبيب واستشارته بشأن الطّرق المناسبة التي يمكن اتّباعها من أجل السيطرة على المرض ومنع حدوث المضاعفات والتمتّع بحياةٍ زوجيّةٍ وجنسيّةٍ جيّدة.

 

اليكم المزيد من المعلومات عن مرض الثلاسيميا من خلال موقع صحتي:

 

ماذا يجب أن يأكل مريض الثلاسيميا؟

كيف يؤثر مرض الثلاسيميا على الزواج؟

هكذا يتمّ التعامل مع مرض الثلاسيميا خلال الحمل

‪ما رأيك ؟