كيف يمكن ان يؤثّر الإكتئاب على العلاقة الزوجية؟

(0)
02-12-2018
كيف يمكن ان يؤثّر الإكتئاب على العلاقة الزوجية؟

من بين المشاكل التي من شأنها ان تؤثّر على العلاقة الزوجية وعلى استمراريتها، يحتلّ الاكتئاب المركز الأول. فهذه المشكلة النفسية تؤثّر بطريقةٍ مباشرةٍ وسلبيةٍ على كلّ من العلاقة العاطفية والجنسية التي تجمع بين الزوجين يمكن ان يؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال والطلاق.

 

تأثير الاكتئاب على العلاقة الزوجية

 

التوتر

 

إن الاكتئاب هو عبارة عن مشاعر سلبية ممزوجة بالحزن الشديد والرؤية السوداوية والتشاؤمية للحياة وهي غالباً ما تحدث عند ما يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات الإجهاد المعروفة بالكوتيزول. من هنا، إن السلبية في العلاقة تولّد التوتر الدائم، والمشاكل بين الزوجين التي بدورها تؤدي إلى النفور وإلى الهروب الدائم من المنزل تفادياً للنقاشات الحادّة والصراخ المستمرّ.

 

النفور من العلاقة الحميمة

 

إن الاكتئاب يمكن أن يتسبّب بالنفور في العلاقة الحميمة ويخفض الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية. فكثرة الأفكار السلبية من شأنها أن تشتّت التفكير خلال العلاقة الحميمة وتمنع الزوجين من الشعور بالإثارة والوصول للنشوة التي يحاولان الوصول إليها. كما ان الإكتئاب أيضاً من شأنه أن يسبّب الكثير من الأمراض المزمنة، مثل امراض القلب والشاريين وارتفاع الضغط وغيرها والتي تؤثّر على الخصوبة من جهة وعلى الأداء الجنسي عند الزوجين من جهة أخرى.

 

التأثير على حياة الزوجين الاجتماعية

 

إن الاكتئاب أيضاً من شأنه أن يؤثّر على نمط حياة الزوجين الاجتماعية بمعنى انه يبعدهما عن اصدقائهما وعن حضور المناسبات الاجتماعية، بمعنى آخر يؤدي على فرض عليهما العيش في عزلة اجتماعية.

 

بعض النصائح المفيدة للتخلّص من الاكتئاب

 

- إن استشارة الطبيب النفسي والخضوع للعلاج الإدراكي السلوكي لتحديد أسباب الاكتئاب وطرق التعامل مع كافة الظروف الحياتية هي من الأمور المهمة جداً. هذا بالإضافة إلى الخضوع إلى العلاج النفسي الأسري الذي يساعد الزوجين على معرفة طرق التعامل مع بعضهما البعض بعيداً عن كلّ الأجواء الضاغطة والمشاكل.

- ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة سوياً تساعد الزوجين كثيراً على التخلّص من الاكتئاب ذلك لأنها تعزز من افراز الدماغ لهرمونات السعادة وتحدّ من إفرازه لهرمونات التوتر.

- إن التواصل ايضاً من بين الأمور المهمة التي تساعد كثيراً على حلّ كافة المشاكل في الحياة الزوجية وتساعد على تقليل الغكتئاب أيضاً.

 

لقراءة المزيد عن الصحة النفسية إضغطوا على الروابط التالية:

 

مفاهيم خاطئة عن الصحة النفسية... لا بدّ أن تتطلعوا عليها!

لا تهملوا هذه الأعراض التي تهدّد صحتكم النفسية!

الأرق المتواصل يعرّضكم لهذه الأضرار النفسية الكثيرة!

مقالات مماثلة