خطوات أساسيّة للإهتمام بالطفل الخديج في المنزل

خطوات أساسيّة للإهتمام بالطفل الخديج في المنزل

يولد الطّفل الخديج بعد أقلّ من 37 أسبوعاً من الحمل، وهو الحدّ الفاصل بين الخديج والمولود العادي. هذا الطّفل يتطلّب اهتماماً خاصاً لذلك يبقى فترةً معيّنة في وحدة العناية الخاصة في المستشفى لتلقّي الاهتمام اللازم.

 

بعد فترةٍ معيّنة، يُسمح للأهل بأخذ الطّفل إلى المنزل وهنا تبدأ المسؤولية الكبيرة الملقاة على الأمّ والأب. فكيف يجب الاعتناء بالطّفل الخديج في المنزل؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

أين يجب أن ينام الطّفل الخديج؟

 

يُنصح بوضع سريرٍ للطّفل الخديج في غرفة أمّه وأبيه في البداية لكي يراقباه جيّداً أثناء الليل، وفي حال لاحظا أيّ شيءٍ غير مألوف الإسراع في مراجعة الطّبيب.

 

ويُفضّل استعمال سريرٍ أو سلّة في البداية لأنّها أكثر أماناً وأكثر راحة للطّفل الخديج الذي عادةً ما يكون نحيلاً وضعيف البنية.

 

الانتباه لطريقة تنفّس الطّفل

 

ينبغي الانتباه جيّداً لنمط تنفّس الطفل، واستشارة الطّبيب فور ملاحظة أيّ تغييراتٍ في هذا النمط.

 

عدم نسيان مواعيد الدواء

 

لا بدّ من وضع قائمةٍ أو منبّه لعدم نسيان مواعيد الدواء، إذا كان مطلوباً من جانب الطّبيب.

 

قياس درجة حرارة الغرفة باستمرار

 

من المهمّ قياس درجة حرارة الغرفة باستمرار للتأكد من أنّها مناسبة للطفل.

 

تجنّب المصابين بالزكام

 

يُنصح بتجنّب الإتّصال والتواصل المباشر مع الاشخاص المصابين بالسّعال أو الزكام، مع ضرورة التأكّد من تدفئة الطفل جيّداً.

 

اتّباع بعض التّعليمات الهامّة

 

عادةً ما يخرج الأهل من المستشفى مع بعض التعليمات الطبّية التي تسهّل مهمّتهم بالاهتمام بطفلهم الخديج؛ من الإختناق في المهد، التي توصي بوضع الطفل الرضيع على ظهره، مع تجنّب وضع الكثير من الألعاب أو الوسائد والبطانيات في السّرير.

 

تحفيز حواس الطّفل هام جداً

 

من الضّروري اللعب مع الطّفل الخديج لتشجيعه على التواصل واستخدام الألعاب الموسيقيّة وذات الألوان الزاهية لتحفيز حواسه.

 

تبقى النّقطة الأهمّ في مسيرة العناية بالطفل الخديج هي الحبّ؛ إذ على الأب والأمّ الاهتمام بإظهار مشاعرهما للطّفل بالعناق، اللمس، الضمّ، والابتسام، والتكلّم معه، ومناداته باستمرار.

 

إقرأوا المزيد من المعلومات عن الأطفال الخدج عبر موقع صحتي:

 

‪ما رأيك ؟