ما الذي يؤدي إلى إصابتك بالاكتئاب خلال الشهور الأخيرة من الحمل؟

ما الذي يؤدي إلى إصابتك بالاكتئاب خلال الشهور الأخيرة من الحمل؟

النساء هن أكثر عرضة لخطر الاكتئاب أثناء الحمل، وخصوصاً خلال الشهور الأخيرة قبل الولادة. أثناء الحمل، يمكن للتغيرات الهرمونية أن تؤثر على المواد الكيميائية في المخ وتسبب الاكتئاب والقلق. في بعض الأحيان، لا تدرك النساء الحوامل أنهن مصابات بالاكتئاب، قد يعتقدن أنها من الأعراض الطبيعية للحمل في حين أنها من الأمور التي تشكّل خطراً على صحتهن وصحة جنينهن في حال لم يتمّ علاجها في الوقت المناسب.

 

أسباب اكتئاب الحمل في الشهور الأخيرة

تاريخ العائلة

إذا كان الإكتئاب من المشاكل النفسية الشائعة في العائلة، فستكون المرأة الحامل عرضةً للإصابة بهذا المرض، في أيّ وقتٍ وخصوصاً هلال الشهور الأخيرة من الحمل. يزداد خطر الانتحار أيضاً إذا كان هناك تاريخ عائلي للاكتئاب.

 

ضغوطات الحياة

إن التعامل مع الأحداث المجهدة، مثل المشاكل المالية، أو وفاة صديق مقرب أو أحد أفراد الأسرة، أو فقدان الوظيفة، يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب خصوصاً في الشهور الأخيرة من الحمل.

 

الخوف عند اقتراب موعد الإنجاب

إن الخوف من الولادة بحدّ ذاتها يمكن أن يزيد من لشعور بالقلق لدى المرأة الحامل، ويزيد بالتالي من الإكتاب في الشهور الأخيرة. أي كلما اقترب موعد الولادة، تشعر المرأة الحامل بالخوف أكثر.

 

كيف يؤثر الاكتئاب على النساء الحوامل؟

إذا كنت تعانين من الاكتئاب أثناء الحمل، فقد تواجهين مشكلة في العناية بنفسك. الاكتئاب أثناء الحمل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى:

- الإجهاض

- الولادة المبكرة

- انخفاض الوزن عند الولادة

إذا لم يتم علاج الاكتئاب أثناء الحمل، فقد يؤدي ذلك إلى اكتئاب ما بعد الولادة. اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة خطيرة يمكن أن تستمر لعدة أشهر بعد الولادة ويمكن أن تؤثر على صحة الأم النفسية وعلاقتها بطفلها.

 

علاج الاكتئاب في الشهور الأخيرة من الحمل

- من المهم استشارة الطبيب النفسي، والخضوع للعلاج المناسب كالعلاج الإدراكي السلوكي. إن هذا العلاج يساعد على معرفة أسباب الاكتئاب ويعلّم المريضة طرق التعامل مع الظروف المحيطة.

- كما ومن المهم ان تمارس الحامل بعض الأنشطة الخفيفة كالمشي لمدة لا تقلّ عن 30 دقيقة، وغيره من التمارين الرياضية الآمنة تماماً خلال هذه المرحلة الدقيقة من الحمل.

 

لقراءة المزيد عن صحة الحامل إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟