البُعد في العلاقة الزوجية... مفيد أو مضرّ؟

البُعد في العلاقة الزوجية... مفيد أو مضرّ؟

للبُعد أسباب مختلفة تفرض نفسها على العلاقة العاطفيّة فتجعل الثنائي يعيش علاقة زوجيّة من دون التمكّن من اللقاء بشكلٍ دائم كما يفعل الأزواج عموماً. فكيف يؤثر البعد على العلاقة الزوجية؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

التأثير مختلف حسب نوع العلاقة

يمكن أن يؤثر البعد إيجاباً أو سلباً على العلاقة الزوجية، وهذا يعتمد على نوع العلاقة التي تربط بين الزوجين. فإذا كان الشريكان على تواصل دائم رغم المسافة بينهما ويتحدثان يومياً ويتشاركان اللحظات الهامة ولا يبخلان في التعبير عن مشاعرهما والاشتياق، فإنّ العلاقة الزوجية تكون مرضية ومليئة بالشغف والحبّ والإثارة.

أمّا إذا كان يربط بين الزوجين علاقة جافة وعمليّة، ولا يتطرّقان في حديثهما إلا للمشاكل المادية والأطفال والعمل مثلاً، فلا شكّ في أنّ الجفاف يصبح مسيطراً على العلاقة الزوجيّة بينهما.

 

الاضطرابات المزاجيّة

قد يخلّف البعد في العلاقة الزوجية اضطرابات مزاجية ونفسيّة عدّة، خصوصاً إذا كان يجمع بين الزوجين علاقة قريبة جداً ومشاعر قويّة. إذ ينتج عن الاشتياق الكبير سوء الحالة النفسيّة، ولكنّ توطيد العلاقة ومشاركة المشاعر والأفكار بصدق وصراحة والتواصل الجيّد بين الزوجين يُمكّنهما من تجاوز هذه المرحلة بسهولة وتحسين الحالة المزاجيّة، من دون أن تترك أيّ تأثيرات سلبيّة على علاقتهما.

 

زيادة الرغبة الجنسية أو تراجعها؟

من الطبيعي أن تزيد الرغبة الجنسية عند الزوجين اللذين يشعران باشتياق كبير لبعضهما البعض، نتيجة البعد الذي تفرضه الظروف على علاقتهما. فيكون لقاؤهما بعد فترة من البعد، مليئاً بالإثارة والشغف، وتؤثر الرغبة الجنسية في هذه الحالة إيجاباً على العلاقة الزوجية.

ولكن في بعض الحالات، قد يؤدّي البعد في العلاقة الزوجية إلى تراجع الرغبة الجنسية خصوصاً مع سيطرة الأفكار السلبيّة على الزوجين وعدم التمكن من حلّ بعض الأمور العالقة، ممّا يؤدي إلى العجز في الوصول إلى النشوة نتيجة الشعور بغرابة وعدم استمتاع أثناء العلاقة عند اللقاء بعد فترة من البعد.

للحفاظ على العلاقة الزوجيّة السليمة رغم البعد، لا بدّ من الحرص على التواصل الصحي والسليم والممتع بين الشريكين من دون إطالة مدة الغياب، والالتفات إلى أهمية التعبير المستمرّ عن الحب والمشاعر بالإضافة إلى الابتعاد عن الروتين في التواصل لأنّه يسبب الملل والجفاف.

 

اقرأوا المزيد عن العلاقة الزوجية على هذه الروابط:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة