لا تتردّدوا في التحدث عن الرغبات الجنسية مع الشريك... لهذه الأسباب!

لا تتردّدوا في التحدث عن الرغبات الجنسية مع الشريك... لهذه الأسباب!

التحدث عن الرغبات الجنسية قد يكون أهمّ من ممارسة العلاقة الحميمة، نظراً للتأثيرات الإيجابيّة التي تنتج عن هذا الأمر وتؤثر بشكلٍ كبير على تفاصيل حياة الزوجين اليومية. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي مدى أهمية التحدث بين الزوجين عن رغباتهما الجنسية.

 

الرضا الجنسي والعاطفي

مشاركة كلّ الأفكار بصراحة ومن دون أي حواجز مع الشريك، خصوصاً في ما يتعلق بالرغبات الجنسية والتفاصيل التي تحصل أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، يساهم في تعزيز الرضا الجنسي والعاطفي ممّا ينعكس إيجاباً على تفاصيل الحياة اليوميّة للزوجين.

 

تقليل الخلافات الزوجية

لا تخلو أي علاقة سليمة من الخلافات ولكن عندما تتكرر بشكلٍ كبير للأسباب نفسها، أو من دون مبررات في بعض الأحيان، تصبح سامة للعلاقة الزوجية، وعادةً ما تكون ناتجة عن ضعف التواصل بين الزوجين. لذلك فإنّ التحدث عن الرغبات بين الشريكين من شأنه أن يقلل من الخلافات الكبيرة ومن تراكم المشاكل بينهما.

 

تخفيف التوتر والقلق

يعيش الزوجان العديد من الضغوط اليومية نتيجة مشاكل العمل والحياة الاجتماعيّة والأسريّة في بعض الأحيان، ممّا يجعلهما في دوامة كبيرة من التوتر والقلق الدائمين. التحدث عن الرغبات الجنسيّة وعن العلاقة الحميمة، يخفّف من هذا التوتر ويعزّز الاسترخاء.

 

تعزيز الثقة

مشاركة جميع الأفكار التي تخطر في البال من دون التفكير مسبقاً بالكلمات والعبارات، يقوّي الروابط بين الزوجين ويعزّز الثقة بينهما، كما يزيد من الثقة بالنفس أيضاً. وهذا ينطبق على التحدث عن الرغبات الجنسية، ممّا يُزيل العوائق بين الزوجين ويجعلهما يتكلّمان بكلّ شيء من دون أيّ عوائق.

 

محاربة الروتين

لا بدّ من الحرص على القيام بخطوات عدة من أجل محاربة الروتين والملل الذي يمكن أن يدمّر الحياة الزوجية. والتحدّث عن الرغبات ومشاركة الأفكار الجنسية بين الزوجين، من شأنه أن يحفّزهما على إجراء تغييرات في علاقتهما الزوجية ممّا يساعد في الحفاظ على التجدد المستمر في العلاقة.

 

ولتحقيق التوافق الجنسي والسعادة المرجوّة من العلاقة الحميمة، لا بدّ أن يكون التحدث براحة عن الرغبات الجنسية من الأولويات حيث يتعرّف الشريكان على ما يحبّه وما لا يفضّله الطرف الآخر فيؤدي ذلك إلى تحسين العلاقة بينهما. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة والحياة الزوجيّة إضغطوا على الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة